جمعية فاس سايس في سطور

 

جمعية فاس سايس

للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية

 

  • تأسست جمعية فاس سايس يوم ثاني رجب الفرد سنة 1406 هـ موافق 13 مارس 1986 م، بوحي من الذكرى الخامسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني على عرش أسلافه المنعمين.
  • هي جمعية غير حكومية ذات منفعة عامة.
  • عضو المنظمة العالمية لرسل السلام.
  • ذات صفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.

 

الأهداف :

  • التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية لجهة فاس خاصة ولربوع المغرب عامة.
  • العناية بالدراسات العلمية والحضارية، والمحافظة على التراث الثقافي والإنساني.
  • السعي إلى التعاون والتنسيق مع الجمعيات والهيئات التي لها نفس الاهتمامات.

 

أهم منجزات الجمعية، بشكل مختصر :

 

ثقافيا :

نظمت الجمعية أنشطة ثقافية حظيت بالرعاية السامية لصاحب الجلالة نصره الله، منها : رحلة بحرية على ظهر سفينة 'مراكش'، أُطلق عليها اسم سفينة الوحدة، لتزامنها مع توقيع اتفاقية وحدة المغرب العربي سنة 1989. وقد قامت السفينة بجولة شملت عواصم دول المغرب العربي، بمشاركة فعاليات دولية، مغاربية ووطنية، شاركت في لقاءات وندوات وحوارات ذات تأثير بالغ سياسيًا، ثقافيًا واقتصاديًا.

كما أشرفت الجمعية على تنظيم مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، الذي بلغ صداه مختلف أرجاء العالم، وهي المالكة للحقوق الفكرية لهذا الحدث العالمي. إضافة إلى تنظيم خيمة الشعر العربي، ومهرجان الطبخ، ومهرجان الملحون، ومهرجان فاس للثقافة الأمازيغية، وهي شريك في تنظيم مؤتمر فاس الدولي لتاريخ الطب سنويا. كما شاركت في تنظيم ندوة في موضوع : عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي : أية رهانات ؟ ونظمت كذلك ندوتين بمدينة العيون، الأولى حول : "دور المذهب المالكي وتجربة الوحدة المرابطية"، و الثانية حول : "دولة امارة المؤمنين ورابطة البيعة الشرعية".

هذا إلى جانب تنظيم العديد من الندوات التي تناولت مواضيع متنوعة، مما يعكس انفتاح الجمعية على مختلف القضايا الفكرية والثقافية.

 

اجتماعيا :

دأبت الجمعية منذ أكثر من عشرين سنة على تنظيم حملة "نور الرحمن"، التي تهدف إلى إعادة الأمل لضعاف البصر، من خلال تقديم مساعدات طبية و إجراء عمليات إزالة الغشاوة عن العين، وكذا توزيع نظارات طبية، وذلك تحت إشراف نخبة من الأطباء المختصين من القطاعين العام والخاص.  وقد استفاد منها أكثر من 2000 مريض ومريضة من الفئات المعوزة. وكذا تنظيم عمليات فحوص للبصر لفائدة التلاميذ وتزويدهم بالنظارات الطبية.

وقامت الجمعية بتنظيم عملية ضيف الله في شهر رمضان المبارك، حيث يتم توزيع وجبات الإفطار على العائلات المحتاجة وابن السبيل، تعزيزًا لقيم التكافل والتراحم التي يجسدها هذا الشهر الفضيل.

كذلك قامت بتوزيع معدات وأجهزة طبية على مندوبيات وزارة الصحة بفاس، وكذا على المديرية الجهوية للصحة بجهة فاس مكناس، إضافة على عدد من الجمعيات.

كما قامت بتنظيم عدد كبير من عمليات توزيع الكراسي المتحركة والعصي لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار دعمها المستمر للفئات الهشة.

كما تنظّم الجمعية قافلةً تضامنيةً سنويةً "شتاء دافئ" لتوزيع الملابس والأغطية على التلاميذ المحتاجين وعائلاتهم بمدينة فاس ونواحيها.

واستفادت بعض المؤسسات الخيرية من عمليات توزيع المساعدات، التي شملت أغطية ومواد غذائية، بالإضافة إلى توزيع كراسي متحركة على نزلائها من المسنين.

 

اقتصاديا :

تنظيم ورشات لتوعية المقاولين الشباب وتأطيرهم.

تنظيم موائد مستديرة وندوات حول أهم القضايا الاقتصادية.

 

 

 

في التربية والتكوين :

أشرفت الجمعية لعدة سنوات على تنفيذ برنامج محو الأمية وبرنامج التربية غير النظامية بمقر الجمعية، كما احتضن مقرها ورشات منتظمة لتعليم الخياطة وفنون الطرز، في إطار دعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للفتيات والنساء.

رياضيا :

نظمت الجمعية العديد من الأنشطة الرياضية : في الشطرنج، والعدو الريفي، وكرة القدم، خصوصا دوري الصداقة الدولي ... ودأبت على تنظيم السباق على إيقاعات الموسيقى العريقة، الذي يُقام سنويًا، وقد بلغ هذا العام دورته التاسعة، وحضره جميع الأبطال الأولمبيين : هشام الكروج، الذي شرف السباق كمتسابق، نوال المتوكل، سفيان البقالي، خالد السكاح، إبراهيم لحلافي، رشيد البصير ومولاي إبراهيم بوطيب.

 

ترميم مقر الجمعية :

خضع مقر الجمعية لعملية ترميم شاملة، والتي توجت بتدشينه من قبل صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء يوم 9 يونيو 2022.

 

الأهداف

  • تحسيس الرأي العام وكل المتعاطفين مع الجمعية بمشاكل المنطقة الوسطى الشمالية ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا للإسهام في التنمية.
  • خلق جو من التعاون والتلاحم بين أبناء المنطقة استلهاما من سياسة التحاور والتشاور والتشارك ودعما لروح المنافسة الإيجابية.
  • إحياء التراث وترميم الآثار ذات القيمة التاريخية والمحافظة على الرصيد الحضاري والعلمي للمنطقة الوسطى الشمالية.
  • توظيف كل الطاقات والبحث عن ذوي العزائم من أجل إبراز الدور الحضاري والفني والمعماري والثقافي للمنطقة.
  • دعم الدراسات والبحوث العلمية حول مدينة فاس وأعلامها.
  • خدمة المساعي السلمية بين أبناء الإنسانية بدءا بالمغرب العربي الكبير.
  • تقوية قدرات المرأة المغربية من خلال التكوين والتوعية.
  • الإسهام في تأطير المجتمع المدني.

الجمعية من خلال لجنها المختلفة

  • الجمعية من خلال لجنها المختلفة تسعى جاهدة إلى :

    • تكوين الطفل، وتأهيله اجتماعيا وتربويا ونفسيا.
    • الاهتمام بالشباب وإتاحة الفرص أمامه للمساهمة في التنمية.
    • تكريم الأفذاذ من رجالات الفكر والإبداع في أقطار المغرب العربي والدول الشقيقة والصديقة.
    • رعاية الرياضة والرياضيين بما يليق بسمعة المغرب في المجال العربي والإفريقي والدولي مع تشجيع إجراء مباريات وملتقيات رياضية دولية في المنطقة.
    • الاهتمام بالمواهب الواعدة في شتى المجالات الفنية والمعرفية.
    • الأخذ بيد المعوقين والعمل على اندماجهم اجتماعيا.